أبو الحسن العامري

382

رسائل أبو الحسن العامري

وأرسطوطاليس لما أحسّ بهذا الشك « 141 » ، في هذا الموضع ، أورد حلّه « 142 » ، وقال : « وقد يظنّ قوم أنه يوجد التضاد في المكان ، الذي هو من الكم « 143 » ، وإنما غلطوا في ذلك من حدّ المتضادين ، الذي هو أنهما المتجانسان ، المتباعدان « 144 » غاية السفل « 145 » . وليس يكفي في حدّ المتباعدين « 146 » هذا الحدّ « 147 » لكن أن نقول « 148 » [ إنّ ] موضوعهما بالطبع واحد ، لأن سواد « 149 » العبدان لا يضاد بياض الاسفنداج ؛ وأن يستحيل كلّ واحد منهما إلى صاحبه ، على [ أن ] البعد المأخوذ في الضدّين ليس هو البعد المكانيّ « 150 » » . وقال أبو نصر الفارابي : « هذا الحدّ حدّ كامل « 151 » للمتضادّين لا يحتاج إلى زيادة المفسرين « 152 » . والأعلى والأسفل اللذان « 153 » بحسب وضع العالم هما متضادان « 154 » ؛ وقد صرح بذلك أرسطوطاليس . ومن تضادّ « 155 » الأمكنة أخذ « 156 » تضادّ الحركات . الا أن هذا التضادّ يلحق الأماكن الطبيعية « 157 » بحسب الأين لا بحسب ما هي أماكن » .

--> ( 141 ) ص : السلب . ( 142 ) ص : وحله . ( 143 ) ص : الكلم . ( 144 ) ص : المساعدان . ( 145 ) ص : النعل . ( 146 ) ص : المساعين . ( 147 ) ص : العدد . ( 148 ) ص : نقل . ( 149 ) ص : المساعين . ( 150 ) ص : السواد العران . ( 151 ) ص : كأصل . ( 152 ) ص : المفسيرين . ( 153 ) ص : للذان . ( 154 ) ص : متضادن . ( 155 ) ص : يتضاد . ( 156 ) ص : أحد . ( 157 ) ص : للطبيعته .